اخبارتصريحات وحوارات خاصة

رئيس “بنكمل بعض”: “طموحنا إننا نكون أكبر فريق بيساعد الشباب في الشرق الأوسط”

حوار: ياسر خالد

كنا قد تحدثنا مع الأستاذ محمد عمر في الجزء الأول من حوارنا معه، حول فكرة تأسيس الفريق الشبابي “بنكمل بعض”.

وخلال الجزء الثاني من الحوار، يكشف المهندس محمد عمر لموقع “القائد نيوز” أهداف وطموحات الفريق، فإلى نص الجزء الثاني من الحوار…

كيف بدأتم تعرفون بعضكم بعضًا كأعضاء في الفريق؟

الفريق بدأ من عندي، ثم بدأنا إننا نعمل توسعات على الواتس أب من كذا صديق، فبدأنا نوسع ونعمل شير، ده كان في البداية خالص.
بعد كده لما بقينا نقدم كورسات هادفة غير المعتاد اللي بنشوفه، بقت الناس تدور فعلًا وبقت الناس تضيف صحابها، يقولك ده فعلًا فريق كويس جدًا فتقدر إنك تنضم إليه.
دي حاجة من الحاجات اللي اكتسحنا فيها، لأن معظم اللي بيدخل بيلاقي جروب ما شاء الله عليه فيه عدد، أتمنى إنه يكون فيه الواتس أب تحديث جاي يزود أعداد اللي في الجروب بدل ما هو 1024 يبقى أكتر، فاللي بيدخل الجروب بيبقى فيه 1024، بيتصدم شوية ده جروب كبير، فجأة لما ننزل الجروب التاني فيه 1024، نعمل الجروب التالت فيه 1024، ده كده الموضوع كبير.
فبالطبع اللي بيدخل الجروب، لو حد طلع من الجروب، تلاقي واحد صاحبه ضافه علطول بلا استثنا، فده حافز قوي لينا إن الشباب عندنا متمسكين بينا.

وبعيدًا عن الجروب.. ما هي هواياتك؟

إني أعرف أساعد الشخص دي هوايتي، أدور إن الشخص ده عايز مساعدة إزاي أو عايز إني أفيد الشخص ده إزاي، أبدأ إني أشتغل على الحاجة اللي هو عايزها، دي هوايتي.
فيه حد هوايته الرسم، فيه حد هوايته قراءة الكتب، لكن أنا هوايتي مختلفة، لأن هوايتي إني حابب أساعد الشباب، زي ما قلتلك من الشباب إلى الشباب.

وما المبادرات التي انضممت لها قبل إنشاء فريقك؟

قبلما أنشئ الفريق بتاعي، أنا من سكان محافظة الشرقية، فأنا كنت منسق محافظة الشرقية لكيان “هواة التطوير والتنمية الشبابية” التابع لوزارة الشباب والرياضة، وكنت مساعد أمين العمل الجماهيري في حملة “بشبابها” أو حاليًا اتحاد “بشبابها” التابع لوزارة الشباب والرياضة.
وكنت في حاجات كتير، منهم اتحاد طلاب “تحيا مصر”، “مساهمة شباب الدلتا” وكيانات كبيرة، زي كيان “شباب مصر”.

كيانات كبيرة وعريقة، فأنا بدأت أشتغل معاهم، ومن هنا جت الفكرة إن أنا مش عايز أبقى شخص باخد تعليمات وأدي تعليمات، أنا عايز الشخص ده يكون فريد بنفسه، يقدر إنه يعمل اللي هو عايزه، يقدر يستفيد، مش زي المعتاد إني مثلًا هروح حتة معينة “آخد لقطة” بس، زي ما بيحصل في جميع الدنيا، أنا عايز الشباب يستفيد أكتر من إني أستفيد.
أنا استفدت أنا خدت كفايتي، فأنا عايز اللي جاي ياخد كفايته، طبعًا إحنا عندنا شباب سنهم متباين، إحنا عندنا سن الانضمام لينا بيبدأ من 16 سنة لـ55 سنة، 55 سنة لأن فيه ناس بيبقى سنها كبير، وعايزة إنها تطور من نفسها، فمعظم البيانات أو الحاجات الموجودة على أرض الواقع مابتقدرش إنها تساعد الناس دي أو يقولك “خلاص أنت رجلك والقبر”، فأنت هتعمل إيه بده كله، فمين يهتم بالكبير؟ الصغير، فطبعًا كده ماقدرتش أفيده، لكن أنا أقدر أفيدك، ليه ما أقدرش أفيدك؟، أقدر أفيدك.
فبالطبع لما عملت الفكرة دي، قدرت إني أفيده، يعني مثلًا وليكن بدأ إنه يطور نفسه، لو حد شغال في شركة معينة أو قطاع معين.
فأنا أفدته، بقى عنده مهارة، بقى “skills”، بقى عنده قيادة، فجأة مرة واحدة فكره اتغير، بقى عنده روتين غير العادي، يبدأ إنه يطور من نفسه، فبالطبع إنه قدر فعلًا يفيد نفسه ويفيد زمايله في الشغل ويفيد أولاده.

وما الذي تعير في شخصيتك منذ أن أنشأت الفريق؟

حاجات كتير، منهم إني بقيت عقلي واعي أكتر وعي ممكن، بقيت أعرف أتكلم بحكمة أعرف إني أنصح الشباب وأوجههم صح غير المعتاد.
بقيت أعرف إن كل ما يكون شخص مسئول أو في مكان، بيعرف ينقي الكلام بتاعه غير المعتاد، فماينفعش يكون بيتكلم في كل الأوقات، ماينفعش إنه يهزر في كل الأوقات.
أنا شكلي شباب وسني شباب، لكن لما آجي أتكلم بصيغة معينة أو إني ماينفعش أهزر في كل وقت، ماينفعش فعلًا إني أتكلم في كل وقت كلام خارجي، ماينفعش إني كل وقت، الكلمة دلوقتي بقت بتتحسب عليا بحساب تقيل أوي.
فعلًا بالطبع بقيت شخصية حابب النجاح، بقيت حابب إني أسعى أكتر، حابب إني أنجح أكتر، النجاح مش سهل، زي ما قال الدكتور إبراهيم الفقي “النجاح مش سهل، النجاح صعب، النجاح لو سهل كان العالم كله نجح”.
النجاح صعب، فبالطبع إني كلما أحقق هدف معين عايز أوصله، وحققته بفضل الله، عايز أوصل لحاجة أكبر وأكبر وأكبر، فده بالظبط غير من شخصيتي كتير.
الأول كنت طالما وصلت لحاجة أثبت عليها، خلاص أنا وصلت للهدف المعين شكرًا، أقف على كده لحدما ييجي بعد كده أو فرضًا ماجاش، أنا مش عايز أطلع أنا عايز أفضل في المكان اللي أنا فيه فقط.
دلوقتي لما بقيت رئيس مجلس إدارة للفريق، بقيت فعلًا إني عندي أكتر، واعي إني أعرف أقود، يكون عندي أساليب قيادة كويسة، علشان لما حد ييجي يتكلم معايا أعرف أفيده، أقل حاجة إني مالخبطش في الكلام.

وما هي طموحات الفريق؟

إننا نكون أكبر فريق بيساعد الشباب على مستوى الشرق الأوسط مش في مصر بس، مش إنه يكون فريق مشهور أو يكون فريق عنده ناس كتير، لكن لو عنده حتى عدد بسيط جدًا، بس العدد البسيط ده يقدر يفيد العدد ده، والعدد ده يبدأ إنه يبني نفسه بنفسه، دي كل وجهة نظري في الكيان بالكامل.

وما هو شعار “بنكمل بعض”؟

الفريق بتاعنا اسمه “بنكمل بعض.. مكملين بعض”، لأن مافيش حد فينا كامل، إحنا كلنا ناقصين، كلنا بنكمل بعض كلنا عندنا هدف واحد، فإحنا كلنا بنكمل بعض ده الهدف بتاعنا.

Views: 37

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مساحة إعلانية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

بنعتذر عن المضايقة، لكنك بتستخدم إضافة adblock اللي بتمنعك من تصفح الموقع في الوقت الحالي، برجاء اغلاقها واعادة المحاولة