تصريحات وحوارات خاصة

برنامج Sound Check من ضمن مشاريع التخرج المميزة بمدينة الثقافة والعلوم


حوار: أحمد سالم

ناقش قسم الإذاعة والتليفزيون بالمعهد العالي للإعلام وفنون الإتصال اليوم مشروعات تخرج طلاب الفرقة الرابعة، وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من أ. د / هويدا مصطفى عميد كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أ. وائل إحسان المخرج السينمائي، والفنان القدير تامر فرج، المخرج القدير أحمد برجاوي.

وأعجبت لجنة المناقشة بتجربة Sound Check واختيار الفريق للقالب البرامجي لعرض فكرتهم المتعلقة بالشباب بشكل عام و مزيكا الراب بشكل خاص.

وكان للقائد نيوز حوار خاص مع عبدالرحمن طارق صاحب فكرة Sound check :

ما الذي دفعك لاختيار هذا الموضوع لمشروع تخرجك؟

فكرة أن المزيكا دلوقتي عامل مؤثر في المجتمع أكتر من الأول بكتير خصوصًا مع انتشار السوشيال ميديا وأن بقى سهل أي حد يسجل أغنية وينزلها خصوصًا في مجال الراب اللي موسيقته بتعبر عن الجيل الحالي بكل مشاكله، ومميزاته، والنجاحات، والإخفاقات اللي بيتعرض ليها، فقررنا نجيب نماذج من المجال ده عشان ناخد فكرة بسيطة ازاي نوع الموسيقى ده بيرسم خريطة الجيل الحالي.

ما هي التحديات التي واجهتها أثناء عملك على مشروعك؟

أكبر تحدي كان نقطة إنك في وقت قصير تدي للناس اللي مش بتتعرض للمزيكا دي كتير فكرة عن نوع المزيكا ده اللي بالتدريج بيتحول لأسلوب حياة مش بس كام أغنية بيتسجلوا و ينزلوا و خلاص، بجانب إن أحيانًا في مشاريع التخرج مش بيبقى عندك الحرية الكاملة لضيق الوقت أو الإمكانيات أو وجود بعض الأفراد اللي بتحاول تفرض عليك إنت المفروض تعمل إيه بالعافية عشان لو فكرتك نجحت في الآخر هينسبوا النجاح ده لنفسهم، إنما لو فكرتك فشلت هما هيتداروا وراك، ويعملوا نفسهم مش شايفين رغم أن إقحامهم لتنفيذ اللي هما شايفينه من وجهة نظرهم فقط وفي الآخر يستخبوا.

ما هي المساهمات التي يقدمها مشروعك لمجالك أو للمجتمع بشكل عام؟

أكبر مساهمة أنا شايف إن المشروع بيقدمها هي عدم التراجع أو اليأس عن طموحك الأول، وتحقيق النجاح في المجال اللي إنت بتحلم بيه حتى لو المجال ده بعيد عن شهادتك الدراسية، المهم إنك تبدأ وتجرب بكل قوتك، وتكون مؤمن باللي إنت بتعمله، ومتكونش مستني حد يسقفلك عشان تكمل طول ما إنت بتجرب أكيد هتلاقي حاجة جديدة و الأهم إن الحاجة دي تكون لايقة عليك مش بتصطنعها إنت.

كيف تأمل أن يُساهم مشروعك في إثراء مجال دراسات موسيقى الراب؟

أتمنى إن إننا نكون قدرنا نرسم صورة لمجال مزيكا الراب خصوصًا إنها مزيكا شبابية، وبتتسم بالعند، والجرأة في التعبير، وممكن الصفات دي تخلي الناس تنفر منها، ويطلقوا عليها أحكام سطحية حتى بدون فهم عالم الراب ده ماشي ازاي، وقد إيه مليان قصص، وتجارب كتير جدًا بتحمل الكثير من المعاني، والمشاعر اللي بتعبر عن جيل كامل ملقاش حد يكلمه غير الميكروفون، والورقة، والقلم.

ما هي الدروس المستفادة من تجربتك في إنجاز مشروعك؟

أكبر درس استفادته من تجربة المشروع ده بعيدًا عن نتيجته أيًا كانت، إنك متنفذش وجهة نظر شخص تاني بسهولة، خصوصًا لو إنت شايف الفكرة واضحة في دماغك، ومترتبة متخليش حد تاني يجي يبوظلك رؤيتك بحجة إنه بيفهم أكتؤ منك عشان هو أكبر في السن أو عشان موجود في المجال من زمان، طول مدة العمل لا يعني إن جودته ممتازة في ناس ممكن تقعد 10 سنين بتشتغل على حاجة واحدة، وفي الآخر تطلع جودتها متوسطة، وفي ناس بتشتغل على 5 حاجات في سنة واحدة ونتيجتهم بتعدي التوقعات لدرجة إن الناس بتتصدم لما تشوف النتائج دي، ومبتصدقهاش من كثر ما هي حاجة مش متكررة، لازم تاخد نصايح، وتسمع، وتتعلم وتجرب كتير، لكن متخليش حد يفرض وجهة نظره عليك، وإنت لازم تنفذ دي ومتنفذش دي، طول ما إنت عارف إنت بتعمل إيه وشايف دماغك كويس، ومرتب أفكارك محدش هيعرف يترجم الأفكار دي لفعل على أرض الواقع غيرك.

ما هي خططك المستقبلية المتعلقة بمشروعك؟ هل تنوي تطويره أو متابعته؟

المشروع ده عبارة عن نقطة صغيرة من مشروع كبير شغالين عليه من ساعة كورونا، المشروع مش بس هيتناول الموضوع من جانب المزيكا ولكن هيركز في التجارب اللي بيتعرض لها كل الأشخاص في المجال ده، والتحديات اللي بيمروا بيها في حياتهم الشخصية اللي بتأثر على كارير المزيكا اللي عايزين يطوروا فيه، وخصوصًا إن المزيكا دي أصلًا بتواجه صعوبات، وتحديات في استقبالها من الجمهور العام.

ما هو رأيك في دور موسيقى الراب في التعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية؟

بالنسبالي الراب، هو أكثر نوع مزيكا بيقدر يعبر عن أي قضية في أي مجتمع في العالم عشان كده هتلاقيه هو أكثر نوع منتشر، وناجح من التسعينات لحد دلوقتي، وكل سنة بيتطور، وبيتجدد بلا حدود عشان كده النوع ده فارض وجوده، وعنده جمهور بالملايين حتى بعد محاربته في كل الدول مش بس هنا.

ما هي رسالتك للطلاب الآخرين الذين يفكرون في العمل على مشاريع تخرج متعلقة بموسيقى الراب؟

رسالتي الأولى، والأخيرة لأي حد عايز يعمل أي حاجة مش بس في مشاريع تخرج، ومش بس تكون متعلقة بالمزيكا، المهم إنك تكون مصدق اللي إنت بتعمله، والأهم إنك تكون شايفه في دماغك حتى لو فيه ناس حواليك بيحاولوا يشوهوا الرؤية دي عندك عشان بس يبينوا إنهم فاهمين، ولكنهم في الحقيقة عندهم عقم فكري غير متطور، ومش بيتجدد عشان كده هيفضلوا محبوسين جوا دوامة الزمن بتاعهم في حين إن الجيل الجديد بيتقدم، وبيتطور، ومش بيهتم بكل الكلام الساذج اللي حتى لا يرتقي إنه يكون نقد، مع ذلك في ناس كتير من الأجيال اللي فاتت مهتمة تشوف إيه الجديد، ومشروعات الشباب، وكمان بيساعدوهم فيها عشان مؤمنين إن اللي مش بيتطور بينقرض، وهما دول الأشخاص اللي الجيل بتاعنا فعلاً مستعد يسمع، ويستفيد منهم، وياخد كل كلامهم، وانتقاداتهم في الاعتبار ويطور على أساسه، لكن للأسف فيه ناس قديمة بتخاف من التجديد عشان عارفين إن الجديد ده هيبين قد إيه الناس دي إمكانياتها، وأفكارها عبارة عن صفر على الشمال، وحرفيًا هيمسحوهم، عشان كده بيحاربوه بدل ما يحاولوا يفهموا ويساعدوا، وفي نفس الوقت يفيدوا ويستفادوا عشان كدة عايز أشكر بجد كل الناس اللي مش بتخاف من التجارب الجديدة وعندها شغف، وتطلع إنها تستفيد منها كمان مش بس تحكم عليها سواء بالسلب أو بالإيجاب، وأهم من كل الكلام ده إني بجد عايز أشكر دكتور سحر، ودكتور نورهان، المشرفين على المشروع، واللي أنا بعتبرهم من أفراد عائلتي، مش بس دكاترة استفدت منهم، وهفضل استفيد منهم وطول عمري مش هنسى كل كلماتهم التشجيعية واهتمامهم الدائم من القلب بجد شكرًا لكل التيم الجامد اللي اتشرفت وفخور بجد إني اشتغلت معاهم في المشروع وكانوا معايا من الصفر خصوصاً أخويا الصحفي المجتهد بجد أحمد عبد الغفار اللي مبخلش بذرة جهد واحدة طول السنة، وشكر خاص حقيقي للفنانين إخواتي بجد شهاب أكرم، يوسف علاء، عبد الرحمن خالد، اللي من غيرهم مكانش هيبقى فيه مشروع من الأساس، وعملوا كل اللي عليهم وزيادة من غير مقابل، وشكر خاص لدكتور رنا رئيسة قسم الإذاعة والتيلفزيون اللي مستحيل أوفي حقها في كل الشهادات الجميلة اللي قالتها في حقي وإيمانها برؤيتي وتقدير حضرتها للمجهود ودايمًا كانت متأكدة إني بحاول أعمل حاجة جديدة ومختلفة وعلى طول بتدعم ده في كل لحظة، وألف مبروك لكل المشاريع التانية تحت إشراف جميع الدكاترة اللي بجد استفدت منهم وتجاربهم المختلفة ويارب إن شاء الله أشوفكوا كلكوا ناجحين لإنكوا حقيقي تستاهلوا.

وجاءت مناقشة المشروعات برعاية أ. م. د / ماجدة مخلوف القائم بأعمال عميد المعهد، وإشراف عام د/ رنا مصطفى المشرف الأكاديمي على القسم.

Views: 84

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مساحة إعلانية

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

بنعتذر عن المضايقة، لكنك بتستخدم إضافة adblock اللي بتمنعك من تصفح الموقع في الوقت الحالي، برجاء اغلاقها واعادة المحاولة