القسم العام

متحدثة تكتب “بنتي رفضت تواجهني بالحقيقة اللي حصلتها في تدريب السباحة”

من الضروري توعية الأطفال بالأساليب الحديثة، والوعي والإدراك التام عند الأهالي للأطفال مما يحدث لهم في خارج المنزل سواء المدرسة، الحضانة، النادي..

ومن الوعي أن تدرك الأم، أن ما يشعر به ابنها، أو ابنتها، يصعب التعبير به ..

سارة عاطف السيدة المصرية مدربة تربية إيجابية ومدربة علاقات زوجية وتعافي من الإدمان..

تحدثت عن موقف مع ابنتها وكيفية التعامل مع الطفل في بث مباشر مع متابيعها، حيث تفاعلوا مع الفكرة ..

قامت المدربة سارة عاطف بتصوير بث مباشر لتحكي قصتها مع ابنتها فرح، وذكرت سارة عاطف أحد أسباب خوف الأطفال أو فزع ورعب الأطفال والمتغيرات ما تحدث للطفل ظناً أن الطفل غير مسؤول، ونتهم أولادنا بعدم التقصير والإهمال في حين أن طفلك يريد مساعدتك..

وأثناء خطابها، تكلمت عن نقصان الوعي لدي الناس، وفي سنها الصغير حين ولدت ابنتها فرح كان ينقصها الخبرة والوعي..

فقالت “أنا هحكيلكم خبرتي، مع بنتي فرح وهي صغيرة في الحضانة، كانت بتحب السباحة وبتروح تدرب سباحه، وحكمت على بنتي إنها دلوعة، ومكنش عندي خبرة وقتها كفاية، وشجعتها تروح، ولكن رفضت مرة واحده وكل ما تروح تتوتر وتلزق فيا، وسألتها كتير انتي في حاجه دايقتك ؟ طب في حاجة زعلتك ؟

وكان في حاجه بيعلموهلنا دايما أن الأطفال عندهم صعوبة في تعبير عن الأشياء المؤلمة لأن مخهم صعب يستعيد الذكريات دي لأنها بتبقي مؤلمة عليهم”.

وذكرت سارة عاطف أحدى الطرق بلعبة درامية وهي “المحاكاه” بتساعد الطفل بالتعبير عن النفس ..

وقالت مكملة خطابها مع الناس في بثها المباشر
“جبت لعبة “عروسة” وجبت طبق فيه ماية وقعدنا أنا وبنتي نلعب وقعدت أقولها إنه مبسوط بالتدريب وبيحب السباحه ومامته نشفته، وبدأت أقولها أن الطفل ده قال لمامته مش عايز أروح حمام السباحه تاني ومش راضي خالص ومامته بتحاول تعرف فيه ايه ؟

وده خلى بنتها تنتبه أكتر، فبعدين سألت بنتها هو البيبي ده مش عايز يروح السباحه ليه ؟

اندهش متابعيها من الخبر، بقولها إن ابنتها رفضت حضورها لتدريب السباحه بسبب إخبار الكابتن للطفله بصرصار في المايه..
وأكملت مع ابنتها في اللعبة وسألتها عن أحاسيس الطفل في المايه بيبقي ايه ؟

ردت ابنتها: ‘بيبقي خايف وعايز مامته وحاسس إن الكابتن ممكن يموته عشان مش شاطر ومش بيعمل صح”.

تجاوب معها الفانز، وتقبلوا القصة الجميلة من تلك السيدة مع ابنتها، وقالوا لها “لعبة المحاكاه هتساعد الطفل كتير جدا إنه يحكي اللي جواه، وهتوفر عليهم تعب كتير”.

وأخذت الأم ابنتها للكابتن وواجهته بما قاله، وسألته هل فعلا في صرصار في الماية؟ جاوبها “ايوه”

ردت عليه الأم بإن “مفيش صرصار وده كدب وإن لازم تعتذرها وميقولهاش حاجه غلط تاني، وفرح بنتي لسه بتتعلم”.

إقرأ أيضا: بن غفير يدعو إلى سحب اعتماد صحفيي قناة الجزيرة

وتابعت حديثها ” مش فارق معايا صورة المدرب تتهز لإنه مش بباها ولا مامتها وضروري أولادنا يعرفوا إن مش كل حاجه بتتقال من الأشخاص الغريبة عننا تكون أمان، لا ممكن تكون كذب عادي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى