القسم العام

حسين الشرقاوي يكتب / هدوء لحظة صمت يليها إبداع

أرجوك لا تغضب عندما

لعب منتخب مصر لكرة اليد بدون ضجيج

وبدون أن يظهر أحد ويتحدث عن إنجازاته ومساندته للمنتخب ..

وأنه وضع جدول إعداد ذهب إلى أولمبياد طوكيو وكان قريبا من أن يتوج بميدالية واستحق إحترام العالم وسجل اسمه ضمن الأربعة الكبار، وأصبح الجميع يعلم أن هناك منتخب يعمل له الف حساب …

وفي وقت خذلتنا فيه الألعاب الفردية التي كنا نتحدث عن أبطالها !!

فاجئتنا من تعمل في صمت البطلة فريال أشرف

وأحرزت ذهبية الكاراتيه ست بمية راجل، أحرزت الميدالية في صمت دون أن يطلع علينا أحد من المسئولين ويتحدث لقد أعددنا بطلة أولمبية ..

وتكملة لمقولة ” ست بمية راجل ” سيدات مصر يتأهلن لنصف نهائي كأس العالم لسيدات لكرة الميني فوتبول وهو الذي لم يفعله الرجال لمن يريد أن يعلم كرة الميني فوتبول؟ هي خليط ما بين كرة القدم العادية وكرة الصالات

فلا رجال كرة القدم وصلوا لهذا المركز من قبل ولا رجال كرة الصالات !!

هذا لأن العمل تم فهدوء فصمتا

أصحاب البدلات الأنيقة ومحترفي الأحاديث التلفزيونية !!

فعندما نقول أن مصر الفرعونية التي أبهرت العالم بتقدمها العلمي والثقافي وأثرها التي تحكي عنها فالأحفاد على خطأ الأجداد ولكن دعوهم يعملون في هدوء وصمت بلا ضجيج وليبتعد كل عبده مشتاق من الصورة حتى تكتمل الصورة

فلحظة سكوت واجعلوا الابطال يتحدثون عن أنفسهم بنتائجهم

فعلى من يتكلمون عن إعداد المنتخب ومبارياته أن يعملوا في صمت بدون تصاريح تلفزيونية ولا صحيفة

حتى تظهر النتائج فدرجات الطالب في نهاية الإختبار هي التي تقيس مدى تفوقه وليس كلامه عن المجهود !!…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى