الدوري المصري

تحدي منتخب مصر لكرة القدم للمبتورين وأصحاب الهمم

 

في تجربة فريدة من نوعها وعلى غرار دول كثيرة سبقت مصر، قام نادي بيراميدز بتأسيس أول فريق كرة قدم للمبتورين، مما أعطى الأمل لعشاق كرة القدم من أصحاب الهمم في ممارسة الرياضة التي يحبونها في ظل توافر المناخ المناسب لهم ولقدراتهم وبرغم عدم وجود مسابقة محلية لكرة القدم لذوي الهمم.

في غضون ذلك وفي ظل اهتمام النظام المصري بذوي الهمم لدمجهم داخل المجتمع المصري كواحد صحيح حيث أن ما ينقصهم عوضوه بالإرادة والتحدي والصبر.

فقد قامت الدكتورة حياة خطاب رئيس اللجنة البارالمبية المصرية وبعضوية كل من السيد محمد جاد وتحت رعاية رجل الأعمال المصري السيد/ محمد عادل حسني الرئيس الشرفي للجنة بعد الإجتماع مع السيد الوزير أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدؤوب دائما لرفعة الرياضة المصرية بتكوين لجنة تحت رئاسة شرفية للسيد محمد عادل حسني، وقد قامت اللجنة بتكوين أول منتخب مصري لكرة القدم لأصحاب الهمم ليمثل مصر في المحافل الدولية وأولها بطولة أفريقيا للأمم لذوي الهمم والتي ستقام فعاليتها خلال شهر أكتوبر القادم في دولة تنزانيا.

وقال حارس المرمى ك. سيف محمد احمد سلامة كابتن فريق نادي بيراميدز للمبتورين ومنتخب مصر، أن الله قد اختارهم من دون خلقة ليختبرهم ببلاء عظيم ولكنهم جعلوا من الإعاقة تحدي كبير يثبتون به لأنفسهم قبل المجتمع قدراتهم وطموحهم الكبير.

وأضاف أنه قرأ في إحدى الصفحات على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك إعلان منذ ٦ سنوات عن تكوين أول فريق لكرة القدم لذوي الهمم، في ظل تواجد مصر كواحدة من أكبر دول القارة الأفريقية من حيث الإنجازات الكروية.

كما أضاف الكابتن محمود عبده توفيق المحترف المصري في صفوف فريق نادي ازمير التركي بأن طموح المنتخب المصري بالتواجد القوي في البطولة الأفريقية والظفر بها، حيث أنها هي البطولة المؤهلة لمنافسات كأس العالم لكرة القدم للساق الواحد في شهر يونيو ٢٠٢٢ في تركيا .

ومن جهة أخرى، قال السيد المهندس خالد عبد الحفيظ المدير التنفيذي للجنة والمنتخب المصري بأن طموحهم لا يتوقف عند تكوين فريق واحد ولكن طموحهم بإنشاء أول دوري محلي لكرة القدم لذوي الهمم باشتراك على الأقل ٦ أندية مما يساعدهم علي إقامة دوري محلي وهو ما سيخدم المنتخب المصري في ظل تعدد المواهب، مما يساعد الدولة المصرية على التواجد في المحافل الدولية كأحد أوجهه القوى الناعمة لمصر في مجال الرياضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى